
التهجير التحويلي الميت لسكان قطاع غزه
بقلم : حماده عبد الجليل خشبه
التهجير التحويلي الميت لسكان قطاع غزه
سؤال يطرح نفسه
ماذا لو تم تغيير فكرة تهجير سكان قطاع غزه لدول أوروبا بدلا من التهجير الى سيناء في مصر .
قرأت في بعض الصحف المنسوبة لأمريكا أنها تحاول تغيير مخطط تهجير سكان قطاع غزه الي دول أوروبا بدلا من مصر لتخفيف الازمه ومحاولة لانقاذ المدنيين في قطاع غزه .
يتساءل البعض عن موقف مصر في هذه الحاله وهل مصر ستقف مكتوفة الأيدي .
نحن نحاول جاهدين الاجابه عن هذا التساؤل المشروع ، لقد سبق الرئيس عبد الفتاح السيسي في عدة لقاءات ووضع خطوطا حمراء للكيان الصهيونى ومن ضمن هذه الخطوط عدم السماح عن أى تنفيذ أى إجراء ينتج عنه تهجير الفلسطينيين الى سيناء وعدم السماح باقتحام عسكريا معبر فيلادلفيا ، وكذلك عدم السماح بأى اعمال ينتج عنها تصفية القضية الفلسطينيه .
هذه بعض الخطوط الحمراء التى وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسي للكيان الصهيونى ، وطبعا أبرز هذه الخطوط هو عدم السماح بأى اعمال ينتج عنها تصفية القضية الفلسطينيه ، وهذا الرد شامل علي التساؤل السابقه في بداية المقال .
الدولة المصرية لم ولن تسمح بتصفية القضية الفلسطينيه ، وهى تبذل قصارى جهدها و محاولات فرديه لارسال المساعدات الغذائيه الي قطاع غزه ، ووقف إطلاق النار ، وتصفية الدولتين ، و الضغط علي دول العالم للاعتراف بدولة فلسطين .
نحن نعلم جيدا أن الكلام الذي يتم نشره من قبل بعض الصحف المنسوبة لأمريكا ما هى اللى حبر على ورق وان عملة التجهيز إلى دول اوروبا مستحيلة التنفيذ ولن تقبل بها امريكا نفسها أو الاتحاد الأوروبي ، لقناعتهم بأن مصر هي جزء من المخطط الاسرائيلي والهدف الأساسي هى سيناء للفلسطينيين وليست لمصر ، لكى يصبح قطاع غزه هو امتداد لأرض الكيان الصهيونى ، ثم بعد ذلك يمكن محاربة الحمساوية علي أرض سيناء المصرية في اعتقاد لهم أن قيادات حماس متواجدين في سيناء ويقومون بإرسال قذائف علي اسرائيل .
الدولة المصرية من حقها أن تدافع عن أمنها القومى بالطريقه التى تراها مناسبه ، وعملية اجتياح رفح الفلسطينيه هى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصري ،حتى أن وصل الأمر للتدخل العسكري الشامل في المنطقة .
القوات المسلحة المصرية هي اقوى واكبر الجيوش في المنطقة العربيه وأفريقيا ، تعلم اسرائيل وامريكا جيدا من هو الجيش المصري ومن هم القوات المسلحه المصرية ومحاولة الدخول في حرب مع مصر الان سوف يعيش العالم كله في دمار وأزمات للحصر لها ، سوف تتضرر جميع دول العالم من هذه الحرب ولا استثنى أحدا .
الدولة المصرية تعلم جدا أن الحرب سوف تدمر الاخضر واليابس في المنطقة وجميع الدول خسرانه فيها وأنها تصبر للنهاية ولا تلتفت لاستفزاز البعض في الكيان الصهيونى وقياداته المتطرفة .
مصر تصبر و تصبر و تصبر وتمد يدها دائما للسلام ولكن حذاري ثم حذاري من نفذ صبر المصريين وقواته المسلحة .
حفظ الله مصر شعبا وقيادة





